نبذه علماء الرياضيات . .





     

 *  الخوارزمي ..

هو أبو عبد الله محمد بن موسى الخوارزمي ( أبو حعفر ) عاش في الفترة
الزمنية الممتدة بين (حوالي 781 و حتى حوالي 845 ) كان من أوائل علماء 
الرياضيات المسلمين حيث ساهمت أعماله بدور كبير في تقدم الرياضيات في عصره .
انتقلت عائلته من مدينة خوارزم في خراسان إلى بغداد في العراق و هناك
أسس الخوارزمي معظم أبحاثه بين عامي 813 و 833 في دار الحكمة التي 
أسسها الخليفة العباسي المأمون و نشر أعماله باللغة العربية التي كانت لغة 
العلم في ذلك العصر.
ترك الخوارزمي عدداً من المؤلفات أهمها: الزيج الأول، الزيج الثاني المعروف بالسند هند، كتاب الرخامة، كتاب العمل بالإسطرلاب، كتاب الجبر والمقابلة الذي ألَّفه لما يلزم الناس من الحاجة إليه في مواريثهم ووصاياهم، وفي مقاسمتهم وأحكامهم وتجارتهم، وفي جميع ما يتعاملون به بينهم من مساحة الأرضين وكرى الأنهار والهندسة، وغير ذلك من وجوهه وفنونه. ويعالج كتاب الجبر والمقابلة المعاملات التي تجري بين الناس كالبيع والشراء، وصرافة الدراهم، والتأجير، كما يبحث في أعمال مسح الأرض فيعين وحدة القياس، ويقوم بأعمال تطبيقية تتناول مساحة بعض السطوح، ومساحة الدائرة، ومساحة قطعة الدائرة، وقد عين لذلك قيمة النسبة التقريبية ط فكانت 7/22، وتوصل أيضاً إلى حساب بعض الأجسام، كالهرم الثلاثي، والهرم الرباعي والمخروط.
ابتكر الخوارزمي مفهموم الخوارزمية في الرياضيات و علم الحاسب (مما أعطاه لقب أبي الحاسب عند البعض )حتى أنّ كلمة خوارزمية في عديد من اللغات اشتقت من اسمه (و منها algorithm بالانكليزية .(
أدت أعمالهم المنهجيمة و المنطقية في حل المعادلات من الدرجة الثانية إلى نشوء علم الجبر حتى ان العلم اخذ اسمه من كتابه حساب الجبر و المقابلة، الذي نشره عام 830 و انتقلت هذه الكلمة الى العديد من اللغات Algebra) في الانكليزية). بالأضافة لذلك قام الخوارزمي بأعمال هامة في حقول المثلثات و الجغرافية و رسم الخرائط كما أنّ اعمال الخوارزمي الكبيرة في مجال الرياضيات كانت نتيجة لابحاثه الخاصة، الا انه قد انجز الكثير في تجميع و تطوير المعلومات التي كانت موجودة مسبقا عند الاغريق و في الهند، فاعطاها طابعه الخاص من الالتزام بالمنطق.
بفضل الخوارزمي يستخدم العالم الأرقام العربية التي غيرت و بشكل جذري مفهومنا عن الاعداد، كما انه قد أدخل مفهوم العدد صفر الذي بدأت فكرته في الهند.
ومما يمتاز به الخوارزمي أنه أول من فصل بين علمي الحساب والجبر، كما أنه أول من عالج الجبر بأسلوب منطقي علمي
صحح الخوارزمي ابحاث العالم الاغريقي بطليموس Ptolemy في الجغرافية، معتمدا على ابحاثه الخاصة. كما انه قد اشرف على عمل 70 جغرافيا لانجاز اول خريطة للعالم المعروف آنذاك.
عندما اصبحت ابحاثه معروفة في أوربا بعد ترجمتها الى اللاتينية، كان لها دور كبير في تقدم العلم في الغرب حيث عرّف كتابه الخاص بالجبر أوروبة بهذا العلم و اصبح الكتاب الذي يُدرّس في الجامعات الاوروبية عن الرياضيات حتى القرن السادس عشر و كتب الخوارزمي ايضا عن الساعة، الأسطرلاب، و الساعة الشمسية.
لا يعتبر الخوارزمي أحد أبرز العلماء العرب فحسب، وإنما أحد مشاهير العلم في العالم، إذ تعدد جوانب نبوغه. ففضلاً عن أنه واضع أسس الجبر الحديث، ترك آثاراً مهمة في علم الفلك وغدا (زيجه) مرجعاً لأرباب هذا العلم. كما اطلع الناس على الأرقام الهندسية، ومهر علم الحساب بطابع علمي لم يتوافر للهنود الذين أخذ عنهم هذه الأرقام. وأن نهضة أوروبا في العلوم الرياضية انطلقت ممّا أخذه عنه رياضيوها، ولولاه لكانت تأخرت هذه النهضة وتأخرت المدنية زمناً ليس باليسير.

...........................................................

                  * الكاشي ..


غياث الدين جمشيد بن مسعود بن محمود بن محمد الكاشي، ويعرف أيضا
بالكاشاني،عالم رياضي وفلكي اشتهر
في القرن التاسع الهجري / الخامس عشر الميلادي.
ولد فيمدينة كاشان ببلاد فارس وإليها نسب.
ونشأ في بيت علم حيث كان أبوه من أكبر علماءالرياضيات والفلك،
فشب الكاشي على ولعه بالرياضيات.
      
عرف الكاشي بكثرة تنقله في المدن لطلب العلم ونهل المعرفة،
ولذلك تنوعت معارفه فدرس العلوم في أماكن شتى منبلاد فارس.
وقد اشتهر بحبه لقراءة القرآن الكريم فكان يقرأ القرآن مرة كل يوم،
ثمدرس النحو والصرف والفقه على مذاهب الأئمة الأربعة فأجادها وتمكن منها وأصبح حجة فيها. واستفاد من معرفته بالمنطق فانكب على دراسة تواليف الرياضيات يلتهمها التهامامما أدهش علماء الرياضيات لقدرته في  الستيعاب وحسن التعبير. وعندما سأله البعض هليمكن 
عمل آلة يعرف منها تقاويم الكواكب وعروضها أم لا، 
فابتكر فيه رسم صفحة حدة من صحيفة يعرف منها تقاويم الكواكب السبعة وعروضها وأبعادها عنالأرض،
     وعمل الخسوف والكسوفبأسهل طريق وأقرب زمان، ثم استنبط منها
أنواعا مختلفة يعرف من كل واحد منها ما يعرفمن الآخر .
كما بحث في تعيين النسبة التقريبيةللثابت )ط( ، فأثبت قيمة تلك النسبة إلى 
درجة من التقريب تفوق من سبقه بكثير.
أماعن إنجازاته في الرياضيات فيعد الكاشي أول من وضع الكسورالعشرية مما كان له بالغ الأثر في دفع تقدم الحساب واختراع الآلات الحاسبة. 
فقد استخدم للمرة الأولى الصفرتماما للأغراض نفسها التي نعرفها
ونتداولها في عصرنا الحاضر.
وبرهن قانون المجموع الأعداد الطبيعية المرفوعة إلى القوة الرابعة، 
وكان الكاشي يعتمد في بدء بحوثه على الجداول
الرياضية التي وضعهاالسابقون من المسلمين لإيجاد حدود المعادلة الجبرية، 
ولكنه عدل عن ذلك واستخدمالقاعدة
العامة لنظرية  ذا ت الحدين، وهي التي ابتكرهاعمرالخياممن قبل، 
وطورها لأي أس صحيح. وفي الهندسة حذا الكاشي حذو إقليدس في هذاالعلم وتبعه في تعاريفه ونظرياته، 
إلا أنه أخذ برأينصيرالدين الطوسيفي نقضه لفرضية إقليدس الخامسة.
وفي علم المثلثات درس الكاشيتواليف المتقدمين
من علماء الإسلام،وشرح وعلق على إنتاجهم. وقد حسب جداول 
لجيبالدرجة الأولى، واستخدم في ذلك معادلة ذات الدرجة الثالثة 
في معادلاته المثلثية،
وصورة ذلك المعادلة: جا 3 س= 4 جا س 3 - 3 جا س.
ترك الكاشي عددا من المؤلفات الهامة جلها في الرياضيات والفلك منها:
كتاب مفتاح الحساب الذي حوى للمرة الأولى 
الكثير من المسائل التي تستعمل الكسور العشرية، ورسالة في الحساب،
ورسالة في الهندسة، ورسالة في المساحات، ورسالة الجيب والوتر، 
ورسالة استخراج جيب الدرجة الأولى، ورسالة في الأعداد الصحيحة،
ورسالة في الجذور الصم، 
ورسالة في التضعيف والتصنيف والجمع والتفريق، أما مؤلفاته كتاب في علم 
الهيئة ورسالة نزهة الحدائق وهي مشتملة على كيفية عمل آلة حساب
التقاويم،وكيفية العمل بها، وأسماها طبق المناطق ..

 ....... .................................................


                                 * الكندي ..

أبو يوسف يعقوب بن إسحاق، فيلسوف وطبيعي وكيميائي وفلكي 
وموسيقي ورياضي اشتهر في (القرن الثالث الهجري - التاسع الميلادي).
كتب اسمه بأحرف من ذهب في مجال الفلسفة حتى عرف باسم 
"فيلسوف العرب". 
ولد بالكوفة لأسرة عربية أصيلة تمتد أصولها إلى قبيلة كندة. 
وكانت أسرته ثرية، فكان أبوه حاكما لإمارة الكوفة أيام الخليفة
محمد المهدي وولديه الهادي والرشيد، وكان يمتلك أراض خاصة به في البصرة .
توفي والد الكندي وهو ما يزال صبيا فنشأ الكندي يتيما، 
إلا أنه رأى آثار أبهة الإمارة، وورث بالكوفة بيتا كان
   من أفخم الدور، ثم انتقل إلىبغداد حيث تعلم الفلسفة وما يتصل بها من 
علوم طبيعية ورياضية. ولما كانت هذه العلوم في أيدي 
فئة قليلة من السريان فقد عكف على أخذها من أصولها فتعلم اللغتين اليونانية 
والسريانية، إلا أنه لم يكن يترجم عنها بنفسه، بل كان يعالج ترجمة النقلة 
ويصلحها.كما درس العلوم الشرعية فأخذ الفقه عن الإمام أبي حنيفة والقضاء عن
عبد الرحمن ابنأبي ليلى. ثم انتقل الكندي إلى بلاط المأمون والمعتصم،
فنال حظا كبير باطلاعه على العلوم المختلفة، وقد انفرد الكندي عن كل فلاسفة
عصره بمحاولاته الجريئـة في الجمع بين أصول الفقه والعلوم العقلية،
والتي مكنته من كتابة رسالة في التوحيد مبنية على طرق أهل المنطق.
قرب المعتصم بالله الخليفة العباسي الكندي، وكان معجبا بسعة علمه وتعدد معارفه، وعهد إليه بتأديب ابنه أحمد، 
وقد أهدى للمعتصم كتابه الأول المؤلف في الفلسفة، 
كما أهدى لابنه أحمد كتبا عديدة من مؤلفاته. ولقد عاش الكندي 
في دار الخلافة فعمل في خدمة الخلفاء وعلاجهم، واستطلاع التوقعات الفلكية لهم،
كما عمل في ديوان الخراج، ونظرا لسعة معارفه فكان 
يجلس أيضا لمنادمتهم. ولقد ساعدته حياته في كنف الخلفاء على جعله 
أرسطوقراطيا في حياته وفي مجالسه وفي تفكيره، 
وهذا ما جعل عددا كبيرا من كتاباته العلمية تخدم اهتمامات بلاط الخلافـة
مثل رسالته في صناعةالزجاج، والجواهر،والعطور،والموسيقى .
ولقد حافظ الكندي على مركزه في بلاط خلفاء سامراء، فكان يحضر 
المجالس العلمية التي اعتاد الواثق بالله أن يعقدها 
ويحضرها كبار الأطباء والفلاسفة، ثم جاء الخليفة المتوكل بعد الواثق فقرب 
الكندي إليه وقدمه في بلاطه، مما أثار عليه حسد الإخوة بني موسى، إذ
كان يعز أن يتفوق عليهم غيرهم في بلاط الخليفة. فسعوا في الوشاية 
به لدى الخليفة المتوكل، مما ترتب عليه أن صادر الخليفة مكتبته،
والتي يعتبرها الكندي أكبر مصيبة حلت به في حياته كلها، وقد شاء الله أن 
أعيدت له المكتبة مرة أخرى. لكن الكندي لم يعد إلى سابق
عهده في قصر الخلافة، فمات بعد سنوات قليلة مجهولا مغمورا بعد أن عاشما 
يقرب من سبعين سنة. 
وذكر في وفاته إنه كان يشكو ألما في ركبتيه وكان يعالج ذلك بالشراب العتيق،
ولما كف عن تناول استخدام شراب العسل لم ينفعه،
فقوي المرض عليه فأوجع العصب وجعا شديدا، 
فأتى الألم إلى الرأس والدماغ فكان سبب موته. وتتركز شهرة الكندي في 
حقيقة أنهكتب في شتى فروع المعرفة، فقد صنف في الفلسفة،
والسياسة، والأخلاق، والرياضيات، والبصريات، والموسيقى، والفلك،
والجغرافيا، والمعادن، والكيمياء، والهندسة، والطب، وعلم النفس. 
    وقد أودع جميع مؤلفاته في مقالات ورسائل وصلت في مجموعها إلى (250) مؤلفا.
ولكن مما يؤسف له أنه لم يصلنا معظمها، وإنما وصلنا بعض رسائله في الفلسفة،
وفي الطبيعيات، والموسيقى.

...............................................................................
                                    *  البيروني ..

هو أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني ولد في خوارزم
)روسيا) سنة (362هـ ــ 973م) و قد وصف ياقوت الحموي
تراث البيروني بأنه كان يفوق حمل بعير و يعد البيروني من
أعظم العلماء الموسوعيين في كل العصور ، و توفي في
بغداد في سنة (443هـ ــ1051م)، و ينسب البيروني
إلى بيرون (في باكستان)، و قدرت مؤلفاته 180 مؤلفاً
ما بين (كتاب ـ مقال ـ رسالة) و اشتهر في علم حساب المثلثات .
أهم مؤلفاته :
استخراج الأوتار في الدائرة بخواص الخط المنحني الواقع فيها .


 
 ...........................................................................


                            * الخيّال ..


هو غياث الدين أبو الفتح عمر بن إبراهيم النيسابوري و شهرته
(عمر الخيام أو الخيامي) ، و كنيته هذه نسبة إلى أن والده كان
صانع خيام و ولد في مدينة نيسابور (إيران) بين عامي
(430 ـ 440هـ) الموافق (1038 ـ 1048م) ، و لقد لازم عمر الخيام
العالم الرياضي (نظام الملك) و لقد اشتهر الخيام في الغرب
عندما قام العالم (فيتز جيرالد) بنقل رباعيته إلى اللغة
الإنجليزية و توفي سنة (515ـ517هـ) الموافق (1121ـ1123م).

أهم مؤلفاته :

رسالة في براهين الجبر والمقابلة، كتاب مشكلات الحساب،
كتاب البرهان عن طريق استخراج أضلاع المربعات والمكعبات
،كتاب ضبط القواعد في تخريج المربعات و الجذور التربيعية

...................................................................................


ثابت بن قـــــــرّة .. *
هو أبو الحسن ثابت بن قرة ولد في حران (تركيا) عام
(220هـ ــ 835م)، و قد عمل صرافاً و لكنه حوكم لاعتناقه
بعض الآراء و أصبح هائماً حتى قابله (بنو موسى بن شاكر )
أثناء عودتهم إلى بغداد ، فلما رأوا معرفته بالعلوم و إلمامه
بتاللغات اليونانية و السريانية و العربية أخذوه معهم إلى
بغداد و قدموه إلى الخليفة المعتصم، و قد كان مقامه كبيراً
عند المعتصم حيث برع في جميع العلوم ، و قد توفي في
بغداد عام (288هـ ــ90 م) و له كثير من الكتب في
الجبر و الهندسة .
أهم مؤلفاته:

كتاب في المخروط المكافئ، كتاب في الشكل الملقب بالقطاع، كتاب في قطع الاسطوانة، كتاب في العمل بالكرة، كتاب في قطوع الاسطوانة وبسيطها، كتاب في مساحة الأشكال وسائر البسط والأشكال المجسمة، كتاب في المسائل الهندسية، كتاب في المربع، كتاب في أن الخطين المستقيمين إذا خرجا على أقلّ من زاويتين قائمتين التقيا، كتاب في تصحيح مسائل الجبر بالبراهين الهندسية، كتاب في الهيأة، كتاب في تركيب الأفلاك، كتاب المختصر في علم الهندسة، كتاب في تسهيل المجسطي، كتاب في الموسيقى، كتاب في المثلث القائم الزاوية، كتاب في حركة الفلك، كتاب في ما يظهر من القمر من آثار الكسوف وعلاماته، كتاب المدخل إلى إقليدس، كتاب المدخل إلى المنطق، كتاب في الأنواء، مقالة في حساب خسوف الشمس والقمر، كتاب في مختصر علم النجوم، كتاب للمولودين في سبعة أشهر، كتاب في أوجاع الكلى والمثاني، كتاب المدخل إلى علم العدد الذي ألفه نيقوماخوس الجاراسيني ونقله ثابت إلى العربية.


..............................................................................................
                               * ابن الهيثم ..


ولد بتاريخ
( 965 - 1039 )م

من مواليد البصرة ولكنه نزل مصر وعاش فيها ،
وقد بلغ كعالم رياضي حدوداً مشرفة.
تجلت عبقريته في تطبيق الهندسة والمعادلات والأرقام ومسائل الفلك المختلفة
وقد وضع أربعة قوانين لإيجاد مجموع الأعداد المرفوعة إلى
القوى 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 
كما عمل في المربعات السحرية ووضع قوانين صحيحة لمساحات الكرة و
الهرم والأسطوانة المائلة والقطاع الدائري والقطعة الدائرية . 
لابن الهيثم مؤلفات عديدة وعديدة جداً في الرياضيات وعلم الطبيعة نذكر منها:
- كتاب الجامع في أصول علم الحساب .
- كتاب في المساحة على جهة الأصول.
- مقالة في التحليل و التركيب.

.......................................................................................
                 

* أبو كامل شجاع ..

 ولد في تاريخ :
 (236-318هـ / 850 -930 م)
كامل شجاع بن أسلم بن محمد بن شجاع وشهرته الحاسب المصري، يعرف باسم أبي  ابو كامل المصري أحيانا، وأيضا بشجاع بن أسلم. رياضي اشتهر في القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي. ولد بمصر، وبها نشأ وتعلم ثم عمل بالتدريس.
عاصر أبو كامل الخوارزمي عالم الجبر المعروف فتتلمذ عليه وقرأ كل كتبه واستفاد كثيرا من حلوله في المسائل الجبرية، حتى نبغ في علم الرياضيات ونال شهرة كبيرة في علم الجبر.
لقد اهتم أبو كامل بالجانب النظري في علم الجبر أكثر من معلمه الخوارزمي، فكان أول من شرح المعادلات الجبرية التي هي أعلى من الدرجة الثانية بوضوح تام حتى لقب بالأستاذ. ولقد اشتهر أيضا بمنهجه وطريقته في حل المسائل الصعبة باستخدام المجاهيل الجبرية الصحيحة، حيث كان يستعمل في حل المسائل الجبرية الحيوانات و السيوف والرجال والنساء والأطفال. كما كان يعطي لمسائله حلولا كثيرة.
مثال: دفع إليك مائة درهم فقيل
لك: ابتع بها مائة طائر من حمام وبط ودجاج. فإذا كانت كل بطة بدرهمين، والحمام كل ثلاثة بدرهم، والدجاج كل اثنين بدرهم. فكم تشتري من كل نوع.
الحل: أفرض أن الحمام = س، الدجاج = ص، البط = ع اشتري من الحمام عددا قيمته 3 / س درهم. اشتري من الدجاج عددا قيمته 2 / ص درهم. اشتري من الباقي 100-3 / س-2 / ص درهم. إذن يمكن التعبير عن قيمة كل منها بالمعادلة التالية: ع + س + ص = 100
ع = 100 - س - ص

توفي أبو كامل عام318هـ / 930 م عن عمر يناهز اثنين وثمانين عاما، تاركا وراءه تلاميذ ساروا على نهجه وسلكوا طريقته في علم الجبر من أشهرهم الكرجي ، وعمر الخيام .
ترك أبو كامل عددا من المؤلفات الهامة في علم الرياضيات عامة والجبر خاصة منها كتاب الجبر وتمامه والزيادة في أصوله ، وكتاب الجمع والتفريق ، وكتاب الخطأين ، وكتاب المساحة والهندسة ، وكتاب الوصايا في الجبر والمقابلة ، وكتاب الوصايا بالجذور ، وكتاب الطرائف في الحساب . هذا بالإضافة إلى عدد من الرسائل أشهرها رسالة في المضلع ذي الزوايا الخمس وذي الزوايا العشر وتعرف أيضا بعنوان رسالة في المخمس والمعشر .
                
..................................................................................................
                  

    * البتاني ..



ولد في تاريخ :
(235-317هـ / 850 -929م)


أبو عبد الله محمد بن جابر بن سنان البتاني ، رياضي وفلكي اشتهر في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي، وعرف بلقب ( بطليموس العرب ). ولد في بتان من نواحي حران على نهر البلخ، أحد روافد نهر الفرات.


درس البتاني سر عظمة الله والعلاقة القائمة بين السموات و الأرض ، وسخر علمه لمعرفة الله تبارك وتعالى. فتنقل بين الرقة على نهر الفرات وأنطاكية من بلاد الشام وأنشأ مرصدا عرف باسمه. وكان يلقب بالرقي، نسبة إلى الرقة التي أقام فيها وعمل عدة أرصاد هناك. وقد استخدم آلات كبيرة جدا لم يسبق استخدامها من قبل، وذلك لتقليل الخطأ المحتمل.


قام البتاني بحساب مواعيد كسوف الشمس وخسوف القمر بقدر كبير من الدقة. وحقق مواقع كثير من النجوم ، وصحح بعض حركات القمر والكواكب السيارة، وصحح بطليموس في إثبات الأوج الطولي للشمس فجاءت تزيد بمقدار 16 درجة و 47 دقيقة عن التقديرات المعترف بها في عصرنا الحاضر. وكان أول من توصل إلى تصحيح طول السنة الشمسية، وقدرها بـ 365 يوما و 5 ساعات و 46 دقيقة، 32 ثانية، بينما القيمة الحقيقية التي توصل إليها العلماء المعاصرون بواسطة التلسكوب هي 365 يوما و 5 ساعات و 48 دقيقة و 46 ثانية، أي بفارق دقيقتين و14 ثانية.


كما قام البتاني بتعيين ميل البروج عن فلك معدل النهار (أي ميل محور الأرض في دورانها حول نفسها بالنسبة لدورانها حول الشمس والذي يسمى حاليا بالانحراف). وقد توصل البتاني إلى أن معادلة الزمن تتغير تغيرا بطيئا على مر الأجيال. وقد أثبت على عكس ما ذهب إليه بطليموس تغير القطر الزاوي الظاهري للشمس، واحتمال حدوث الكسوف الحلقي. واستنبط نظرية جديدة كشف فيها عن شيء كثير من الحذق وسعة الحيلة لبيان الأحوال التي يرى بها القمر عند ولادته. كما صحح عمل بطليموس في تقدير الاعتدالين الصيفي والشتائي.


ويعد البتاني أول من سخر حساب المثلثات لخدمة الفلك، فكان أسبق العلماء إلى إيلاء المثلثات الكروية عناية تامة. وركز البتاني في عمله على المثلث الكروي وخواصه. واستخدم جيب الزاوية الذي استنتجه من فكرة الأوتار التي كانت مستعملة عند اليونانيين، كما ابتكر مفاهيم جيب الت مام، والظل، وظل التمام، وألف جداول دقيقة لظل التمام للزوايا من الصفر إلى 90 درجة بمنتهى الدقة. فاستخرج ظل التمام في جداوله الخاصة بالمثلثات الكروية من المعادلة: (ظتا أ = جتا أ / جا أ). وتجاوز بذلك تطبيق القوانين والعمليات الجبرية على المعادلات المثلثية.


ترك البتاني عددا من المؤلفات الهامة معظمها في علم الفلك منها رسالة في عمليات التنجيم الدقيقة ، وكتاب عن دائرة البروج والقبة الشمسية ، ومختصر لكتب بطليموس الفلكية ، وشرح المقالات الأربع لبطليموس ، ورسالة في مقدار الاتصالات الفلكية ، ورسالة في تحقيق أقدار الاتصالات ، وكتاب في معرفة مطالع البروج فيما بين أرباع الفلك ، وكتاب تعديل الكواكب ، وكتاب في علم الفلك ، ومخطوطة عن علم الزودياك . ولكن أهم مؤلفات البتاني هو الزيج الصابئ وهو عبارة عن عمليات حسابية وقوانين عددية، وجداول فلكية.
 ........................................................................................

                 *   القلصادي ..


ولد في تاريخ :
(825-891هـ / 1422 -1487م)


أبو الحسن علي بن محمد بن علي القرشي البسطي المعروف بالقلصادي.
عالم رياضي اشتهر في القرن التاسع الهجري / الخامس عشر الميلادي. 
ولد في بسطة من الأندلس عام 825 هـ. وإليها نسب بالبسطي.
عاش القلصادي في مسقط رأسه ودرس كغيره من طلبة العلم، وأخذ عن كبار
علماء بسطة، ثم انتقل بعد أن شذا طرفا من العلوم إلى غرناطة فاستوطنها وطلب
العلم فيها. نبغ القلصادي ف
ي علم الحساب، كما درس الفقه على علماء 
غرناطة فأصبح فقيها من فقهاء المالكية. وقد كان يطلب العمل أينما يحل، حتى إنه عندما قصد الحج كان يتوقف في المدن في طريقه لتلقي العلم عن علماء المدينة التي ينزل فيها 
كي تتوسع مداركه.
وبعد أن أدى القلصادي مناسك الحج عاد إلى غرناطة فعاش فيها ردحا من الزمن، وذلك في الفترة التي كانت فيها الاضطرابات على أشدها لمحاولة النصارى الاستيلاء على آخر
معاقل المسلمين بالأندلس، ثم غادر غرناطة إلى شمال إفريقية حيث توفي في
باحة بتونس قبل ست سنوات من سقوط غرناطة.
برز القلصادي في علم الرياضيات كأول من استخدم الرموز والإشارات
الجبرية التي نعرفها في تاريخنا المعاصر.
ولقد شرح القلصادي عمل ابن البناء في الحساب وأضاف إليه عدة إضافات
هامة خاصة في نظرية الكسور، وقد يكون القلصادي هو أول من رسم الكسور.
كما شرح بدقة متناهية طريقة إيجاد الجذور لأي عدد. وهي الطريقة المعروفة 
لدى علماء المسلمين المتقدمين.
ولقد أعطى القلصادي قيمة تقريبية للجذر التربيعي للكمية (أ2 + د)، 
وقربها لأقرب ثلاثة أرقام عشرية.
ترك القلصادي عددا من المؤلفات الهامة جلها في الرياضيات والفقه
والفرائض من أهمها كتاب كشف الأسرار عن علم الغبار وهو أشهر كتبه،
وكتاب شرح الأرجوزة الياسمينية في الجبر والمقابلة ،
وكتاب بغية المبتدي وغنية المنتهي ، وكتاب كشف الجلباب عن علم الحساب ، 
ورسالة في قانون الحساب ، وكتاب شرح أيساغوجي في المنطق ، 
ورسالة في معاني الكسور ، وكتاب شرح تلخيص ابن البناء (في الحساب) ،
وكتاب تبصرة المبتدي بالقلم الهندسي ، وكتاب التبصرة الواضحة في
مسائل الأعداد اللائحة ، وكتاب التبصرة في حساب الغبار ، وكتاب قانون
الحسابأما كتبه في الفقه والمواريث فهي كتاب النصيحة في السياسة العامة
والخاصة ،وكتاب الفرائض مع شرحه ،
وكتاب أشرف المسالك إلى مذهب مالك ، وكتاب شرح هداية الإمام في مختصر
قواعد الإسلام ، وكتاب الضروري في علم المواريث ، وكتاب تقريب
المواريث ومنتهى العقول البواحث .
                      
..............................................................................................

   *  ابن الياسمين ..



ولد في تاريخ :
( القرن 7هـ / 13 م )

عبد الله بن محمد بن حجاج الأرديني المعروف بابن الياسمين
رياضي وبارع في الهندسة والحساب والعدد والهيئة والمنطق، 
  وشاعر متمكن في النظم. لم تحدد الموسوعات أو كتب تاريخ العلوم عام ميلاد له،
أما عام وفاته فيذكر أنه كان حوالي عام 601 هـ /1204 م بمدينة مراكش ،
أما سيرة حياته فلا نعرف عنها سوى أنه عاش في مدينة فاس ، وأنه قد خدم
يعقوب المنصور أحد خلفاء الموحدين ثم ولده الناصر
من بعده وقد نال منزلة كبيرة في عهدهما، وأنه كان عالما مقدرا معترفا بفضله.

وكان ابن الياسمين شاعرا، وقد دفعه ولعه بالجبر إلى إبداع تعريف 
مفهومي الجبر والمقابلة بشعر متين واضح بإشبيلية عام 587هـ.
وقد اعتبرها مؤرخو الرياضيات العمل الأساسي في دراسة الجبر ففيها 
خلاصة الكثير من المبادئ والقوانين والطرق التي تستعمل في الحساب 
وحل المسائل والمعادلات الجبرية التي تشتمل عليها كتب الجبر الحديثة. 
وتبدأ الأرجوزة بمقدمات العدد الصحيح، وأبواب في الجمع والطرح
 والضرب والقسمة، وحل العدد إلى أصوله ثم مقدمة في الكسور وأبواب تتناول
الجمع والطرح والقسمة والضرب، ثم باب جبر الكسور والحط وهو 
عكس جبر الكسور ، والصرف وطرق استخراج المجهولات ثم ينتقل 
أخيرا إلى علم الجبر والمقابلة فيوضح أبوابه. ثم يبحث في المعادلات 
وأقسامها وأنواعها الستة، وشرح طريقة كل منها، ولا يكتفي بذلك بل يشرح
بعض النظريات التي تتعلق بالقوى والأسس وطرق ضربها
وقسمتها ولم ينس أن يشرح معنى الجبر والمقابلة.
ولعل أشهر أبيات تلك الأرجوزة أبيات تعريف الجبر والمقابلة، فالجبر
يعنى نقل الحدود من طرف إلى الطرف الثاني، والمقابلة تعني جمع
الحدود المتماثلة. وعبر عن هذين المفهومين ببيتين من الشعر فقط، 
بينما يشرحه الرياضيون بعدة مسائل ومعادلات صعبة الفهم لغير المتخصص.
وتدل تلك الأرجوزة على تمكن ابن الياسمين وثروته الأدبية والعلمية،
وقد شاعت هذه الأرجوزة لسهولتها ودقة عباراتها في العالم العربي،
وتناولها الكثير من العلماء بالشرح ومنهم: ابن الهائم و سبط المارديني ، 
وقد عدها مؤرخو العلوم والعلماء الرياضيون العرب والغربيون من 
الكتب الأصول في الرياضة، وذلك لكمالها وسهولة تحصيلها. ولابن الياسمين 
رسالة أخرى بعنوان: رسالة تنقيح الأفكار في العلم برسم الغبار .

................................................................................................


              * الإقليدسي ..

أحمد بن إبراهيم أبو الحسن الإقليدسي عالم الرياضيات عاش
في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي. لم تذكر الموسوعات 
وكتب تاريخ العلوم شيئا عن حياة الإقليدسي، ويقال إن لقب 
ا لإقليدسي يرجع إلى أنه كان من الجماعة الذين يتكسبون بنسخ كتاب إقليدس وبيعه،
ويقال أنه كان يقوم بتدريسه أيضا. وعاش الإقليدسي بمدينة دمشق،
وعمل بها مدرسا للحساب.
ولم يعرف للإقليدسي سوى كتاب وحيد وفريد في الرياضيات وهو كتاب:
 فصول في الحساب الهندي . وهو أقدم كتاب عربي ألف في الحساب الهندي، 
وهو أيضا من أهم الكتب التي ألفت في التاريخ العلمي للحساب الهندي إذ
أنه كشف عن تاريخ الحساب الهندي عند المسلمين، وصحح وجهة النظر
لكثير من المؤرخين الغربيين الذين رأوا أن الحساب الهندي عرف عند العرب
في القرن السادس الهجري / الثاني عشر الميلادي. وأدرك كذلك من خلال 
هذا الكتاب مجموعة من الحقائق العلمية الواضحة ومنها : أن الحساب
الهندي العربي كان وليدا لمدرسة هندية غير معروفة، تحمل آثارا فارسية،
ومما يؤكد هذا الرأي أن الأجزاء الشمالية الغربية للهند خضعت زمنا 
طويلا للحكم الفارسي. وقبل اكتشاف كتاب الإقليدسي لم يكن معروفا أن الحساب 
الهندي يجرى على الرمل ويعتمد على المحو، فلا توجد إشارة واضحة في التراث العربي للكتب الهندية التي أخذوا عنها.
وقد أعجب المستشرقون بمنهج الإقليدسي في تأليف الكتاب، فهو أولا يكتب
المادة العلمية على مراحل، كل مرحلة في فصل، وبين الفصول مسافات،
      وطريقته هذه قد وضعها لتؤدي غرضا معينا في زمانه. وكذلك أعجبوا بغزارة مادته 
العلمية   التي لا توجد عند غيره من العلماء المسلمين. وهذه الذخيرة العلمية لاتعرفنا فقط ما لم نكن نعرفه عن حساب التخت في العالم الإسلامي، فهي تعرفنا أيضا بالكثير مما كان 
عليه هذا الحساب في الهند نفسها.
وقد اهتم الإقليدسي في كتابه بالعمليات الحسابية، ويعد المبتكر 
الأول في العالم الإسلامي للكسورالعشرية 
.
......................................................................................                          

* أبو جعفر الخازن ..


ولد في تاريخ :
( القرن الرابع هـ/ العاشر م)
محمد الحسين الخازن الخراساني وكنيته أبو جعفر عالم في الفلك 
والرياضيات. وقد اختلفت الموسوعات وكتب تاريخ العلم في تحديد ميلاده 
أو وفاته فلم تذكره أو تحدده. ومن المتفق عليه أنه عاش في القرن الرابع 
الهجري - العاشر الميلادي.
أبو جعفر الخازن من خراسان كما يتضح من نسبته. وكل ما أشار إليه
المؤرخون من أحداث حياته أنه كان على صلة بابن العميد (360هـ -969م)
الوزير الكاتب، وزير ركن الدولة البويهي مؤسس الدولة البويهية، ومن المعروف أن هذا الوزير كان راعيا للكتاب والعلماء في مدن: الري و أصفهان وهمذان التي كانت 
تخضع لإمرته، وكان مهتما اهتماما خاصا بالفلك. ولذلك كان أبو جعفر الخازن
أحد العلماء الذين عاشوا في ظله وتحت رعايته، وكان إنتاجه في علم الفلك
أكثر من إنتاجه في الرياضيات، وقد عاش حياته باحثا عن تصور لشكل
العالم وفلك التدوير، مستفيدا من دراسته للرياضيات لمسائل الفلك، وفي المجالين
 كانت لأبي جعفر الخازن إنجازات ومؤلفات. من أهم إنجازات أبو جعفر الخازن
في علم الفلك أنه أبدع نظرية في شكل الكون وتركيبه. وقد وضع أبو جعفر الخازن تفسيرا لحركة الكواكب في تقدمها وتباعدها، وتفسيرا عن اختلاف مطالع القسي) جمع قوس) 
المتساوية في كتابه   :     لمدخل الكبير إلى علم النجوم ، 
وقد ناقش كذلك في كتابه هذا لأول مرة نظرية ابن الهيثم في تكوين النجوم ، 
وبين أنه اعتمد على فروض بطليموس التي ترجمها ثابت بن قرة ،
وناقشها أيضا في كتابه الآخر: سر العالمين ، ووضع طرائق لتعيين 
أول محرم وأول السنة الهجرية، وبعض المسائل في علم التواريخ. وقد بين
أبو جعفر الخازن في هذا الكتاب رأيه في شكل العالم وهو يختلف عنده عن 
الشكل الذي يقوم على الفلك الخارج المركز، وفلك التدوير وتتساوى فيه أبعاد 
الأرض عن الشمس مع اختلاف الحركة فتصير - لذلك - ناحيتا الشمال و
الجنوب متكافئتين في الحر والبرد، ودرس التسيير وآلته. وضع أبو جعفر 
الخازن شرحا لبعض آلات الرصد الفلكية ومن أهمها آلة قياس ارتفاع الشمس.
وابتكر حلقة محيطها 13 قدما ثماني أذرع، وهذه الحلقة أصغر من الحلقة 
التي استخدمها السابقون عليه. وحقق بواسطة هذه الحلقة انحراف دائرة البروج
وكان ذلك بمساعدة طائفة من العلماء، وقد تحدث عنها في كتابه:الآلات العجيبة 
الرصدية. ومن أهم إنجازات أبي جعفر الخازن في علم الرياضيات: 
أنه ممن حل المعادلات التكعيبية حلا هندسيا بواسطة قطوع المخروط  
وسبق بذلك بيكر وديكارت. في كتابه: شكل القطوع، ودرس في الحساب
مسائل العدد. وأوجد أبو جعفر الخازن حلا لمسألة تعرض لها أرشميدس 
بواسطة معادلة تكعيبية. وكتب في حساب المثلثات ، وحل بعض 
المسائل الخاصة بحساب المتوازيات. أبي جعفر الخازن كتب في الفلك هي:
    آلات العجيبة الرصدية أو آلات الرصد العجيبة، السماء والأرض، زيج الصفائح.
ومن أهم كتبه التي تحدث فيها عن شكل الكون وتركيبه هي: المدخل الكبير 
إلى علم النجوم ، و الأبعاد والأجرام . وقد شرح أبو جعفر الخازن كتاب تفسير المجسطي .وله في الرياضيات رسالة واحدة هي:الحساب عن المسائل العددية. وكذلك له شرح 
واحد للمقالة العاشرة من كتاب الأصول لإقليدس الخاصة بالقسمة.
                              
...............................................................................................
 * أبو نصر ابن عراق ..


ولد في تاريخ :
 (000-425هـ / 000 -1034م)

أبو النصر منصور بن علي بن عراق الجيلي، عالم رياضي وفلكي اشتهر في القرن الرابع والخامس الهجريين / العاشر والحادي عشر الميلاديين. ولد وترعرع في خوارزم ولقب أحيانا بالخوارزمي نسبة لها. كان مولى لأمير المؤمنين القادر بالله. ولقد درس ابن عراق علوم عصره، واختص بالرياضيات والفلك وبرز فيهما حتى سعى الجميع إلى وده. قضى أبو نصر ابن عراق فترة طويلة يفكر بالطريقة المثلى لبناء مرصد ومدرسة لطلاب العلم في مسقط رأسه. وكان خلالها يتقرب من حكام خوارزم لكي يحظى بثقتهم فيه، فسانده ملك خوارزم أبو العباس علي بن مأمون بن محمد خوارزمشاه، ولبى طلبه فأنشأ مرصدا ومدرسة في خوارزم. وتقديرا لكرمه اعتكف أبو النصر ابن عراق في بيته حتى أنهى كتاب المجسطي الشاهي الذي يعتبر موسوعة في علم الفلك فأهداه إلى ملك خوارزم أبي العباس علي بن مأمون، فسعد بهديته الثمينة. وفي مدرسة خوارزم تتلمذ أبو الريحان البيروني على يد أستاذه ابن عراق الذي كان يكن له تقديرا وإجلالا، وعندما تخرج البيروني من مدرسة خوارزم صار يهدي نتاجه العلمي لأستاذه الكريم وبقي البيروني يفخر بابن عراق ويلقبه بأستاذي حتى في مؤلفاته. كان أبو نصر ابن عراق ناقدا ومحققا كبيرا في مجال علم الفلك، فقد صحح زيج الصفائح للعالم الرياضي والفلكي المعروف أبي جعفر الخازن الخراساني ومن ذلك نال ابن عراق شهرة عظيمة بين معاصريه.ومن أهم أعمال أبي نصر ابن عراق حلوله للمثلثات الكروية فقد استفاد من نتاجه في هذا الميدان علماء العرب والمسلمين التابعين له وعلى رأسهم نصير الدين الطوسي . وقد ظل ابن عراق في خوارزم حتى دخل السلطان محمود الغزنوي خوارزم عام 407 هـ / 1016 م وأخذ معه أبا نصر ابن عراق والبيروني إلى غزنة، فعاش ابن عراق هناك حتى مات عام 427هـ / 1036 م. وتبرز أهمية ابن عراق العلمية في اهتمامه بالآلات الفلكية وتصحيحه لأغلاط بعض النظريات التي أخذ بها من سبقوه من الفلكيين والتي أودعها في نتاجه الغزير. فوضع رسالة امتحان الشمس وقد أجاد فيها واختار طرقا متعددة في إظهار الأغلاط التي وقعت في قول محمد بن الصباح، وأظهر الأخطاء التي وقعت في استعماله الآلات الرصدية وأرشد إلى الطريق الصحيح وبين الأحوال المختلفة التي تحدث من اختلاف الفصول في السنة. ورسالة في تصحيح زيج الصفائح، أورد فيها الاختلافات الواقعة في زيجات العالم الشائعة وبين السقطات في عبارات المتقدمين في صنعة الألواح، كما أصلح الأخطاء الواقعة في زيج أبي جعفر، وقد طابق دلائله وبراهينه بالأدلة التي أوردها مانالاوس في إثبات هذه الدعاوى. ورسالة في جدول التقويم ، أوضح فيها الأدلة الرياضية التي أوردها حبش الحاسب وأبو العباس التبريزي، وأجاد في طرق بياناته فقد بين في عبارات مختصرة المطالب الطويلة بأحسن الأنحاء وأثبت جداول التقويم بحسب ادعائه. ومقالة في رؤية الأهلة استدل بها بالأدلة الشرعية وأقوال النبي صلى الله عليه وسلم والأئمة في كيفية رؤية الهلال وطريق الاستنباط عنها في أمور الشرع، ومنه استنبط الاستدلال في المعاملات الدنيوية المبتلى بها. وقد أجاد في إثبات الآثار اللازمة للهلال بالتدريج إلى أن يصير القمر بدرا وأظهر سبب اختلاف ظهورها في الليلة التاسعة والعشرين والليلة الثلاثين من الشهور الهلالية بحيث لا يمكن توضيح إرشاداتهم إلا بالنظر وتحقيقها بالتدقيق. ورسالة في ضميمة كتاب الأصول وقد ذكر فيها تقصير بيان أوقليدس وعدم وفائه بالوعد في إظهار الأدلة المتعلقة بالشكل الملقب بالمائي ثم ذكر دعاويه على هذا وأثبت دعاويه ببرهانات واضحة شافية بالاختصار الغير المخل. ورسالة في جدول الدقائق قد أثبت ميول درجات فلك البروج عند درجات فلك معدل النهار وقد استدل على الميول العظمى التي توجد في كتاب المجسطي وذكر اختلاف المشارق والمغارب التي توجد بسبب هذه الميول بين البلاد والأقاليم، بحيث لم يوجد هذا في كتاب آخر على حسب ما نعرف في هذا الباب. ورسالة في دوائر السماوات في الأسطرلاب ابتكر لها استدلالات عديدة وأيد براهينه على المهندسين الأولين في هذا الباب. هذا بالإضافة إلى رسائل في القسي الفلكية وكرية السماء والمسائل الهندسية لإثبات طرق استعمال الزيجات وكيفية كرية السماء على ما ذكره بطليموس وكيفية استعمال البركار في المسائل الهندسية. ورسائل في صنعة الأسطرلاب أثبت فيها الأسطرلاب بالطريق الصناعي بالأعمال الأفق ية ومقنطرات الارتفاع وخطوط الساعات المعوجة. ورسائل في مطالع السمت واصطلاح شكل مانالاوس ومنازعة أعمال الأسطرلاب ، ورسالة في الدوائر التي تحدد الساعات الزمنية ، ورسالة في كتاب الأصول لإقليدس .

................................................................................................
                 * أبو القاسم الإنطاكي ..


هو أبو القاسم علي بن أحمد الإنطاكي، الملقب (بالمجتبي)، رياضي ومهندس، 
ومن أعلام مهندسي القرن الرابع للهجرة. ولد في إنطاكية، وانتقل إلى بغداد،
  فاستوطنها حتى وفاته حوالي السنة 376 هـ، وكان من أصحاب عضد الدولة 
البويهي والمقدمين عنه. وكان على نبوغه في الهندسة والعدد، مشاركاً في علوم 
الأوائل. وأشار القفطي وابن النديم إلى عدد من آثاره، منها: 
(التخت الكبير في الحساب الهندي)، (تفسير الأرثماطيقي)، (شرح إقليدس)،
(كتاب في المكعبات)، (الموازين العددية) يبحث في الموازين التي 
تعمل لتحقيق صحة أعمال الحساب

 ......................................................................................................


                 * الطوسي ..


هو العلامة أبو جعفر محمد الطوسي، ولد في طوس في مطلع 
القرن السابع للهجرة، وتوفي ببغداد في أواخر القرن نفسه،
وكان أحد حكماء الإسلام الذين طارت لهم شهرة كبيرة
كرَّمه الخلفاء وقرّبوه، كما جالس الأمراء والوزراء، مما أثار حسد الناس، 
فوشوا به كذباً وحكم عليه بالسجن. وقد وضع في إحدى القلاع حيث أنجز 
أكثر مؤلفاته في الرياضيات، فكان سجنه سبباً في ازدياد شهرته
وعندما استولى هولاكو، ملك المغول، على بغداد، أطلق سراح الطوسي 
وقرّبه وأكرمه، وجعله في عداد علماءه، ثم عيّن أميناً على أوقاف
المماليك التي استولى عليها هولاكو. وقد استغل الطوسي الأموال 
التي دفعت له في إنشاء مكتبة كبيرة زادت مجلداتها على مئتي ألف كتاب.
كما بنى الطوسي مرصداً فلكياً وجعل فيه عدداً من العلماء المشهورين، أمثال المؤيد العرضي الذي أقبل من دمشق، والفخر المراغي الموصلي، والنجم دبيران القزويني،
ومحيي الدين المغربي الحلبي
وقد ترك الطوسي عدة مؤلفات، أهمها كتاب (شكل القطاع)،
وهو أول مؤلَّف فرق بين حساب المثلثات وعلم الفلك. وألف الطوسي عدداً
من الكتب في الجغرافيا، والحكمة، والموسيقى، والتقاويم الفلكية، 
والمنطق، والأخلاق، والرياضيات. وكلها تدل على انصرافه إلى العلم دون سواه.
وترجم الطوسي بعض كتب اليونان، وعلق على موضوعها شارحاً ومنتقداً.
وفي المرصد الذي بناه ألف جداوله الرياضية الفلكية (الأزياج) التي أمدت 
أوروبا بالوفير من ألوان العلم والمعرفة
تمكن الطوسي من تعيين ترنح الاعتدالين، كما استنبط براهين مبتكرة
لمسائل فلكية عميقة. ووضع للكون نظاماً أكثر تبسيطاً من نظام بطليموس.
وقد كانت بحوثه إحدى الخطوات التي ساعدت (كوبرنيك) فيما بعد 
على اتخاذ الشمس مركزاً للمجموعة الشمسية، بدلاً من اتخاذ الأرض 
مركزاً للكون، كما كان يظن قبل عصر النهضةوللطوسي بحوثه الفريدة في القبة 
السماوية، ونظام الكواكب، وحساب المثلثات الكرويّة، والقطاع الكروي،
وكلها موضوعات تدخل في صميم علم الفلك الحديث. كما أدخل
طرقاً مبتكرة في معالجة نظريات الجبر والهندسة. كما توصل 
إلى صياغة براهين جديدة لقضايا رياضية متعددة
قال عنه (سارطون): (إن الطوسي من أعظم علماء الإسلام،
ومن أكبر رياضييهم). كما اعتمد (ريجومونتانوس) على مؤلفات 
الطوسي في وضع كتابه (المثلثات) .


 ..............................................................................................................

                         * أصبغ المهري ..


ولد في تاريخ :
(370-426هـ / 980 -1034م)

أصبغ بن محمد بن السمح المهري الغرناطي وكنيته أبو القاسم، 
وعرف في زمانه بالمهندس. عالم الفلك والرياضي والطبيب.
عاش في القرنين الرابع والخامس الهجريين / العاشر والحادي عشر
الميلاديين.
اختلفت الروايات في عام ميلاده فذكرت ثلاث راويات: الأولى 
عام 361هـ /971 م ، و 369هـ /979 م، والرواية الصحيحة والأكثر
شيوعا عام 370هـ /980 م. ولكن من المعروف أنه توفي عام 426هـ /1034 م بغرناطة . وقد اطلع أصبغ المهري على الكتب الأصول في علمي الفلك والرياضة، 
واهتم اهتماما خاصا بكتب إقليدس وبطليموس ففسر كتاب إقليدس 
 الأصول في كتاب بعنوان: المدخل إلى الهندسة في تفسير كتاب إقليدس .
ولخص كتاب المجسطي لبطليموس في علم الفلك. وكان عالما 
مبجلا بين علماء عصره في الأندلس، وله العديد من التلاميذ الذين قرءوا على
يديه ومن بينهم: أبو مروان المهندس. وكان لأصبغ المهري إنجازات 
في علم الفلك منها: اختراعه لآلة من آلات الرصد الفلكية هي:
صفيحة الكواكب السبعة، وعمله لزيج على مذهب السند هند وقد ألفه
في جزأين أحدهما في الجداول والآخر في رسائل الجداول.  
ومن أهم كتبه الفلكية كتابان عن الأسطرلاب : كتاب التعريف بصورة
صنعة الأسطرلاب وهو في مقالتين. وكتاب العمل بالأسطرلاب
والتعريف بجوامع ثمرته وهو كتاب مقسم على مائة وثلاثين بابا. 
وكان أصبغ المهري متقدما ومحققا في علم الهندسة فألف كتابا بعنوان: 
كتاب كبير في الهندسة تقصى فيه عن أجزائها من الخط المستقيم والمقوس
والمنحني. وفي علم الحساب اهتم بالجانب العملي للمعاملات بين الناس فألف
كتابين في الحساب الهوائي هما: الكافي في الحساب الهوائي و الكامل في 
الحساب الهوائي. وألف كتابا في الحساب التجاري بعنوان: ثمار العدد
المعروف بالمعاملات. وألف كتابا عن الأعداد وخواصها بعنوان: طبيعة العدد .

 .......

                     * فيثاغورس ..

فيلسوف و عالم رياضيات و ناسك إغريقي عاش
نحو 300 - 380 قبل الميلاد،
و أسس مدرسة فكريةأثرت على أفلاطون ، 
و كان فيثاغورس و أتباعه يعتقدون بأن لكل شيء عدد ،
معترفين بالطبيعة الرياضية للموسيقى ..



 

* ليونارد اويلر ..

عالم رياضيات و فيزياء سويسري المولد عاش من 1707 حتى 1783 ،
و قد عمل معظم الوقت في سان بطرسبرغ حيث تبع آل برنوللي ، 
ثم في برلين بدعوة من فريدريك الأكبر ، و لقد اشتهر بقدرته على
إنجاز العمليات المعقدة ذهنيا ، و واصل عمله حتى بعد فقد بصره ،
و يعتبر واحدا من أعظم الرياضيين عبر التاريخ ، فقد نشر أكثر
من 400 ورقة بحثية و كتابا منهجيا اهتمت بكل فروع الرياضيات تقريبا 
هذا بالإضافة إلى 350 ورقة ظهرت بعد وفاته ، و كانت أهم إسهاماته 
في الهندسة التحليلية و الحساب و حساب المثلثات و بالتالي إسهامه في 
توحيد كل الرياضيات ..



 
* بيير دي فيرمات ..

محام و عالم رياضيات فرنسي عاش بين 1601 و 1665 
و ينسب إليه تأسيس نظرية الأعداد الحديثة ، و حساب
الإحتمالات باستقلالية عن باسكال ، و كذلك اكتشاف الهندسة التحليلية
باستقلالية عن ديكارت ، و قد تحصل على نتائج متطورة في مجالي 
أسس الهندسة التحليلية و حساب التفاضل ، و لكنه لم يتمكن من نشرها ،
و أعلن أنه برهن المسألة غير المحلولة الشهيرة المعروفة باسم 
مبرهنة فيرما الأخيرة ..



* أندريان ماري ليجاندر ..


عالم رياضيات فرنسي عاش بين 1752 و 1833 ،
 أوجد نتائج مهمة عديدة و بخاصة في نظرية الأعداد الأولية ،
و قانون التعاكس التربيعي ، و نشر كتابا منهجيا في مبادئ الهندسة ،
كما نشر أعمالا حول المذنبات و المسح الأرضي ،
و عين في عدد من المناصب الرسمية ..





 * هنري لوكاس ..
 
عالم رياضيات إنكليزي عاش في الفترة بين 1842 و 1891 ..



* ماران ميرسين ..

عالم نظرية الأعداد و فيلسوف و لاهوتي و راهب فرنسي
عاش في الفترة بين 1588 و 1648 مكنه ترحاله الكثير
أن يكون قناة اتصال بين أكاديميين أوروبيين أمثال ديكارت و
غاليليو و فيرما و باسكال و هيغنز ، كما أوحى باختراع ساعة البندول  ..


* كريستيان هيجنز ..

عالم فلك و جبر و رياضيات هولندي عاش في الفترة
من 1629 إلى 1695 و قد ساهمت أعماله في
التحليل إلى اكتشاف الحسبان ..


  
* أوغستين لويس كوشي ..

عالم رياضيات و فيزياء فرنسي عاش في الفترة من 1789 إلى 1857 ،
كان لأعماله التي تميزت بالدقة تأثير عظيم على معظم فروع الرياضيات ، 
و بخاصة وضع أسس التحليل الحديث بدلالة النهايات و الإستمرار ، 
و طور نظرية الدوال في متغيرات عقدية ، و بعد انتهاء خدماته كمهندس 
في القوة التي كانت تعد لغزو نابليون لبريطانيا و التي لم تتم ،
و شجعه على متابعة نشاطه في الرياضيات العالم لابلاس 
و العالم لاغرانج و أصبح أستاذا للرياضيات في مدرسة البوليتكنيك ، 
و السوربون ، و كلية فرنسا ، و بسبب آرائه السياسية و الدينية رفض أن يقسم 
يمين الولاء للويس فليب سنة 1830 فنفي مع حفيد تشارلز العاشر ،
و عينته جامعة تورينو في منصب كرسي استاذيه أنشئ من أجله ،
و لكنه تركه لتعليم حفيد تشارلز العاشر ، و لقد نشر ما مجموعه 789 عملا ،
تتضمن مقالات حول التكاملات المحدودة و انتشار الموجات ، كما نشر
أوراق بحثية في الهندسة و نظرية الأعداد و المرونة و
نظرية الخطأ و الفلك و الضوء ..





* جورج فريدريك برنهارد رايمان ..


عالم رياضيات ألماني عاش في الفترة من 1826 حتى 1866 ،
أصبح سنة 1859 أستاذا في غونتغن ، 
حيث كان يدرس هناك تحت إشراف جاوس ، و حاز على دعمه ، 
تتضمن إنجازاته الرئيسية أعمالا في نظرية الدوال و
تطوير الهندسة التفاضلية من بداياتها في أعمال جاوس ، 
و وصف هندسة ريمانية غير إقليدية ، 
و اكتشاف تكامل ريمان كما وضع فرضية ريمان ،
و انتخب قبل وفاته زميلا في الجمعية الملكية ..





* بافنوتي تشبيشيف..


عالم روسي عاش في الفترة نم 1821 حتى 1894 ، 
عرف في مجالات الجبر و التحليل و نظرية الإحتمالات و نظرية الأعداد ..




* كارل فريدريك جاوس ..

عالم رياضيات و فلك ألماني عاش في الفترة من 1777 حتى 1855 ، يعتبر عموما واحدا من أكثر الرياضيين تأثيرا و أغزرهم إنتاجا ، و لقد طور في رسالته للدكتوراه و لم يتجاوز عمره الثانية و العشرين مفهوم العدد العقدي و استخدمه لإثبات المبرهنة الأساسية للجبر ، و نشر سنة 1801 و التي أسست بشكل راسخ نظرية الأعداد على انها فرع معرف جيدا من الرياضيات ، و كان أستاذا و مديرا للمرصد في غوتنغن منذ 1807 ، و استخدمته الحكومة لقيادة مسح مثلثاتي لمملكة هانوفر ، و قد تحصل على تنوعات واسعة و نتائج جوهرية في الهندسة و الجبر و التحليل و الفلك و الإحصاء ، كما ساهم في إدخال الرياضيات إلى فيزياء الكهراباء و المغنطيسية و الجاذبية ..




* رينيه ديكارت ..


عالم و فيلسوف و رياضي فرنسي من 1596 حتى 1650 ، أسس الهندسة التحليلية ، و أدخل في الرياضيات الترميز الأسي ، و الإحداثيات الديكارتية ، و طرق لحل المعادلات الحدودية ، و كان عمله في شموليته يخضع لتنهيج كل المعرفة و جعلها ترتكز فقط على ما هو واضح لذاته..




* أبولونيوس..


عالم هندسة إغريقي عاش في الفترة بين 255 إلى 170 قبل الميلاد ، و كتب بتوسع في الرياضيات البحتة و التطبيقية ، و حسن من تقريب أرسطو للعدد باي ، و عمله الوحيد الذي وصلنا هو مؤلفه حول القطوع المخروطية ..




* آرخميدس ..


عالم رياضيات و فيزياء و مخترع إغريقي عاش في الفترة من 287 حتى 212 قبل الميلاد ، و يعتبر عموما أعظم علماء الرياضيات في العصور القديمة ، و قد مهدت أساليبه الهندسية الدقيقة لقياس الخطوط المنحنية و المساحات و السطوح الطريق أمام الحساب الحديث ، كما أنه وضع أسس الميكانيكا و علم السكونيات و سكونيات السوائل ..



* جاكوب جاك برونوللي  ..


عالم سويسري عاش خلال 1654 إلى 1705 ، برع في التحليل و نظرية الإحتمالات و الفيزياء ، و سميت باسمه العديد من النتائج في التحليل و الإحصاء ، و كان أشهر أفراد عائلته من علماء الرياضيات ، و من بينهم أخوه جوهان و ابن أخيه نيكولاس ..



* الطالبة : أمجاد محمد الدوسري

0 التعليقات:

إرسال تعليق

نبذة عن هذه المدونة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

nnn